اخبار السعودية اليوم

تكبيرات ذي الحجة مكتوبة عن النبي

تكبيرات ذي الحجة مكتوبة عن النبي من التبكيرات الإسلامية الواجبة شرعًا على كل المسلمين والمسلمات في شتى بقاع الأرض، والتي يجب عىل المسلم القيام بها مع دخول أول أيام ذي الحجة، من أجل الحصول على الخير والثواب العظيم في تلك الأيام.

تكبيرات ذي الحجة

أوضح أهل العلم في الدين الإسلامي، أن من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ورد عن أصحابه رضى الله عنهم، هو الحرص على التكبير والتهليل والإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى والدعاء في العشر الأوائل من ذى الحجة.

كما ذكر البخاري في صحيحه تعليقًا ورد عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: (أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما)، كما كان عمر بن الخطاب وابنه عبدالله رضي الله عنهما (يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيرًا)، كما  روي عن النبي ﷺ وعن جماعة من الصحابة رضى الله عنهم، التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهذا في حق غير الحاج.

شاهد ايضًا: دعاء أول يوم من ذي الحجة 1443 عن النبي

تكبيرات ذي الحجة مكتوبة عن النبي

بينما جاءت تكبيرات ذي الحجة عن النبي كالتالي:

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، و لله الحمد.

الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً و أصيلاً.
لا إله إلا الله وحدهُ، صدق وعدهُ، ونصر عبدهُ، وأعز جندهُ، و هزم الأحزاب وحدهُ.
لا إله إلا الله، ولا نعبدُ إلا إياهُ، مُخلصين له الدين، ولو كره الكافرون.
اللهم صلِ على سيدنا محمدٍ، وعلى آل سيدنا محمدٍ، وعلى أصحاب
سيدنا محمدٍ، وعلى أنصار سيدنا محمدٍ، وعلى أزواج سيدنا محمدٍ،
وعلى ذرية سيدنا محمدٍ، وسلم تسليماً كثيرًا”.

أحاديث فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : “ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ“.
  • كما ورد عن الأوزاعي -رضي الله عنه- قال: “بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة“. رواه البيهقي كما جاء عن أنس بن مالك قال: “كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم” يعني في الفضل. رواه البيهقي والأصبهاني.
  • كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في فضل العمل في العشر الأوائل: “ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ“.
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بركة يوم عرفة: “ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمِ المَلَائِكَةَ، فيَقولُ: ما أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟“.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في فضل يوم النحر: “إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القُرِّ“.

أنت تستخدم إضافة Adblock

عذراً الرجاء تعطيل اضافة معطل اعلانات